ﺍﺟﺮﻯ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺩ. ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﻣﻊ ﻗﻨﺎﺗﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺤﺪﺙ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ
ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺇﻥّ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻳُﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﺮُّﺩٍ، ﻭﺃﻛّﺪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ
ﺍﻧﺴﺠﺎﻡٍ ﺗﺎﻡٍ ﻟﻤُﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ.
ﻭﺷﺪﺩ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ
ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺭﻓﺪﻫﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀٍ ﻣُﺆﻫّﻠﺔٍ، ﻭﺧﻠﻖ ﺟﻴﺶ ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺴﻢ
ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﻴُﺤﺪِﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥّ ﺗﺒﻌﻴﺘﻬﺎ
ﺃﻣﺮٌ ﻣُﺸﺘﺮﻙٌ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻭﺳﻴﻘﺮﺭﺍﻥ ﻣﻌﺎً ﻣﺎ ﻳُﻤﻜﻦ ﻓﻌﻠﻪ.
ﻭﺃﻗﺮّ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﻔﺎﻭُﺕ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧّﻬﻢ ﺣﺎﻝ ﻭﺻﻠﻮﺍ
ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺎﻋﺔٍ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﺘﺮﺩّﺩﻭﺍ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ، ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ
ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﺮﺩ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺗﺎﻡ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ
ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ .
ﻛﻤﺎ ﺷﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﻓﻲ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺭﻓﺪﻫﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﻣﺆﻫﻠﺔ، ﻭﺧﻠﻖ ﺟﻴﺶ ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ
ﺟﺪﻳﺪﺓ.
ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺴﻢ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﻴُﺤﺪِﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ، ﻗﺎﺋﻼً
ﺇﻥ ﺗﺒﻌﻴﺘﻬﺎ ﺃﻣﺮ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ، ﻭﺳﻴﻘﺮﺭﺍﻥ ﻣﻌﺎً ﻣﺎ ﻳُﻤﻜﻦ
ﻓﻌﻠﻪ.
ﻭﺃﻗﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﺣﺎﻝ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ
ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﺘﻮﺍﻧﻮﺍ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻟﻦ ﺗُﺤﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﻮﻡٍ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻤﻞ 30 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻗﻠﻴﻼً ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ، ﻭﻧﻮﻩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻔﺼﻮﻝ ﻭﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ
ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺳﻴﻈﻞ ﻣﺤﺎﺻﺮﺍً ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺭﻓﻊ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ
ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.
ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻳﺎﺩٍ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗُﺤﺮﻙ ﺣﻮﺍﺩﺙ
ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ
ﻋﺪﻡ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻋﺔ
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺬﻟﺖ ﺟﻬﺪﺍً ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ،
ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳُﺤﺴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ
ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ، ﻗﺎﺋﻼً “ ﻧﺤﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺣﻨﻐﺘﻐﺖ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺤﺪﺙ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ
ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ
ﺇﻥّ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻳُﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﺮُّﺩٍ، ﻭﺃﻛّﺪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ
ﺍﻧﺴﺠﺎﻡٍ ﺗﺎﻡٍ ﻟﻤُﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ.
ﻭﺷﺪﺩ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ
ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺭﻓﺪﻫﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀٍ ﻣُﺆﻫّﻠﺔٍ، ﻭﺧﻠﻖ ﺟﻴﺶ ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺴﻢ
ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﻴُﺤﺪِﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥّ ﺗﺒﻌﻴﺘﻬﺎ
ﺃﻣﺮٌ ﻣُﺸﺘﺮﻙٌ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﻭﺳﻴﻘﺮﺭﺍﻥ ﻣﻌﺎً ﻣﺎ ﻳُﻤﻜﻦ ﻓﻌﻠﻪ.
ﻭﺃﻗﺮّ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﻔﺎﻭُﺕ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧّﻬﻢ ﺣﺎﻝ ﻭﺻﻠﻮﺍ
ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺎﻋﺔٍ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﺘﺮﺩّﺩﻭﺍ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻭﻙ، ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ
ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻔﺮﺩ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺗﺎﻡ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ
ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ .
ﻛﻤﺎ ﺷﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﻫﻴﻜﻠﻴﺔ ﻓﻲ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺭﻓﺪﻫﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﻣﺆﻫﻠﺔ، ﻭﺧﻠﻖ ﺟﻴﺶ ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ
ﺟﺪﻳﺪﺓ.
ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺴﻢ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﻴُﺤﺪِﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ، ﻗﺎﺋﻼً
ﺇﻥ ﺗﺒﻌﻴﺘﻬﺎ ﺃﻣﺮ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ، ﻭﺳﻴﻘﺮﺭﺍﻥ ﻣﻌﺎً ﻣﺎ ﻳُﻤﻜﻦ
ﻓﻌﻠﻪ.
ﻭﺃﻗﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﺣﺎﻝ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ
ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻠﻦ ﻳﺘﻮﺍﻧﻮﺍ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻟﻦ ﺗُﺤﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﻮﻡٍ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻤﻞ 30 ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﺼﺒﺮ
ﻗﻠﻴﻼً ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ، ﻭﻧﻮﻩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻔﺼﻮﻝ ﻭﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ
ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺳﻴﻈﻞ ﻣﺤﺎﺻﺮﺍً ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺭﻓﻊ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ
ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.
ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻳﺎﺩٍ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗُﺤﺮﻙ ﺣﻮﺍﺩﺙ
ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ
ﻋﺪﻡ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻋﺔ
ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺬﻟﺖ ﺟﻬﺪﺍً ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ،
ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳُﺤﺴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ
ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ، ﻗﺎﺋﻼً “ ﻧﺤﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺣﻨﻐﺘﻐﺖ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ
